سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
440
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
معاندت آن جناب نمىانديشند ، معاذ الله ! مىگويند كه : اين ضرب عمار عثمان را جايز بود ، بلكه از فحواى تقاريرشان پيدا مىشود كه اين ضرب واجب وموجب اجر جزيل وثواب جميل بود ، سبحان الله ! ضرب جلده ما بين عين وانف جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) را جايز بلكه واجب گويند ، وباز از ادعاى اسلام واتباع شريعت خير الأنام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باز نيايند ! ! وبايد دانست كه عبد الجبار معتزلي هم انكار ضرب عمار نموده . وسيد مرتضى علم الهدى در كتاب “ شافى “ در نقض آن گفته : أمّا الدفع لضرب عمار ; فهو كالإنكار لوجود أحد يسمّى : عماراً ، ولطلوع الشمس ظهوراً وانتشاراً ، وكل من قرأ الأخبار ، وتصفّح السير يعلم أن هذا الأمر لا يشتبه عن ( 1 ) مكابرة ولا مدافعة ، وهذا الفعل - يعني ضرب عثمان لعمار - لم يختلف الرواة فيه ، وإنّما اختلفوا في سببه ، فروى عباس بن هشام الكلبي ، عن أبي مخنف - في إسناده قال - : كان في بيت المال بالمدينة سقط ( 2 ) فيه حليّ وجوهر ، فأخذ منه عثمان ما حلي به بعض أهله ، فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك ، وكلّموه بكل كلام شديد حتّى غضب ، فخطب ، فقال : لنأخذنّ حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف
--> 1 . في المصدر : ( ما لا تثنيه عنه ) . 2 . في المصدر : ( سفط ) .